مقالة فلسفية جدلية منهجية تعالج الإشكالية: هل يمكن التمييز والفصل بين عمليتي الإحساس والإدراك أم أنهما عملية نفسية واحدة كلية ومترابطة؟ مواقف الحسيين والعقليين مقابل الجشتالت والظواهرية.
ما هو الموقف الأساسي للمدرسة الكلاسيكية العقلية (ديكارت، ألان) بخصوص الإحساس والإدراك؟
ما هي حجة مدرسة الجشتالت (كوفكا، كوهلر) في نفي التمييز بين الإحساس والإدراك؟
من صاحب القول الشهير: "الإدراك حكم عقلي"؟
كيف فسر الفيلسوف توماس ريد العلاقة بين الإحساس والإدراك في خاتمة المقال؟