مقالة فلسفية منهجية حول إشكالية النسيان: هل النسيان ظاهرة إيجابية ضرورية لصحة الذاكرة والتكيف النفسي والاجتماعي أم هو عجز وآفة مرضية سلبية تهدم المعارف والشخصية؟
لماذا اعتبر الفيلسوف جون روستان أن "اليوم السعيد هو اليوم الذي يبقى فيه الماضي ساكناً"؟
ما هو الدور النفسي الإيجابي للنسيان وفق نظرية التحليل النفسي لفرويد؟
ما هو مرض "الأفازيا" (Aphasie) الذي يمثل جانباً سلبياً لمرض الذاكرة؟
ما هو التركيب الأنسب الذي يحدد القيمة الحقيقية للنسيان؟